الاثنين، 13 نوفمبر 2017
الجمعة، 10 نوفمبر 2017
بين المعلم والمشرف التربوي
بين المعلم والمشرف التربوي
حين يأتي ذكر المشرف التربوي على أذن كل
شخص مر على صف دراسي من قبل، لا يرى غير صورة المفتش التي تركها نظام التفتيش
السابق والذي يسأل عن كل صغيرة وكبيرة في المدرسة والصف والمنهج، ويدخل تقييمه لأداء
المعلم الوظيفي ولو لم يره إلا مرة واحدة في العام، فكانت زيارته للمدرسة تحدث
زلزالًا لا يهدأ حتى يخرج.
ذلك النظام "السلطوي" تسبب في
وجود فجوة لازلت آثارها حتى اليوم باقية في العلاقة بين المعلم والمشرف التربوي،
رغم إلغاء الكثير من المهام التي كُلف بها التفتيش ومن بعدها التوجيه التربوي، وحاول
صانعو القرار في الوزارة أن يقترب المشرف أكثر من المعلم ويصبح مساعده الأول في
عمله فنيًا ومهاريًا.
لا يخفى على أحد من العاملين في ميدان
التعليم أن هذه العلاقة لا زالت غامضة حتى اليوم، وسأتحدث عنها من ثلاثة أطراف هم
الشركاء فيها، المعلم، والمشرف التربوي، وإدارة الإشراف التربوي.
فإدارة الإشراف في وزارة التعليم
وإداراتها المختلفة تحتاج إلى عقد صلح ونشر ثقافة الإشراف التربوي، وماهي مهامه
ودوافعه، لابد وأن يشعر المعلم بأدوار المشرف التربوي المهمة والضرورية له أولًا
ولطلابه ثانيا، فكل زيارة للمشرف التربوي هي لخدمتك ودعمك أيها المعلم، وكل برامج
وأنشطة وميزانيات الإشراف التربوي لن تنجح ولن تتحقق مالم تتحسن هذه العلاقة،
وتخرج من حالة التوتر المستمر إلى فضاءات الإبداع والتعاون المشترك والعمل الجماعي
الناجح والمنتج، فالمعلم في الميدان هو حلقة الوصل بين وزارة التعليم وكل العاملين
فيها وبين الطالب في صفه والذي لأجله وجد كل هؤلاء، والعلاقة بين المعلم ووزارته يمثلها
المشرف التربوي ناقل الخبرات مشجع المبادرات، والمعزز والمحفز للمعلم، فيجب أن
توضح للطرفين العلاقة بشكل واضح وصريح بنشرات وأدلة توضح دور كل طرف من هذه
العلاقة التعليمية المهمة والمؤثرة.
وعلى المشرف التربوي أن يحرص كثيرًا على
جودة علاقاته الإنسانية بزملائه المعلمين الذين يعمل معهم، ويميل إلى جانب التحفيز
والدعم والتشجيع، فنظام الإشراف التربوي نظام دعم فني بالدرجة الاولى يقوم على
خدمة المعلم بكل ما يحتاجه من إشراف على أعماله وتطوير قدراته وزيادة خبراته، وليس
بنظام متسلط على المعلم يتصيد الاخطاء ويحصي العثرات، بل يحول تلك الأخطاء
والعثرات إلى خبرات يتعلم منها المعلم اخطاءه وتضاف لحقل خبراته.
وإلى زميلي المعلم: يجب أن تدرك أن زيارة
المشرف التربوي للمدرسة هي لك وليست عليك، بإمكانك أن تطلب تأجيل أو إلغاء الزيارة
في حال وجود ظرف لا يسمح لك باستقبال ضيف؛ مثل ما إنه بإمكانك أن تصطحب
"زميلك" المشرف التربوي إلى الفصل بكل سرور وتطلعه على أعمالك وجهودك،
وتأخذ رأيه حول إجراءاتك وممارساتك التدريسية، وتتناقش معه حول ما يعترض طريقك من
مشاكل في إدارة الصف أو سلوك الطلاب أو تقديم الدروس، هو يشبه كثيرًا الدعم الفني
في شركات الاتصالات الذي تطلبه حين وجود عطل أو مشكلة في جهاز هاتفك أو شبكة
الإنترنت لديك، يأتي الفني ليساعدك على حل المشكلة وتجاوزها، واستخدام أجهزتك
بأفضل صورة وأكمل وجه.
في العملية التعليمية؛ كل طرف يكمل
الآخر: فقد يكتسب المشرف التربوي خبرة من معلم أكثر مما يعطيه، لينقلها لآخر بحاجة
لمن يقف معه ويشجعه، الجميع هنا هدفه جودة الناتج التعليمي الذي ينسب لهم.
عبد
العزيز بن بخيت
الأربعاء، 8 نوفمبر 2017
التنمية المهنية للمشرف التربوي
التنمية
المهنية للمشرف التربوي
تتطلب الأنظمة
التعليمية وفق الاتجاهات الحديثة إلى مشرف متجدد ومتطور بشكل مستمر ومتناغم مع
المستجدات المتلاحقة ومستوعب لها لاسيما في عصر الانفجار المعرفي الهائل ، وليحقق
المشرف باعتباره أحد العناصر الأساسية للعملية التعليمية والتعلمية أهداف مؤسسته
التعليمية لا يقتصر في نموه المهني على الأساليب الرسمية التي تنتهجها المؤسسات
التعليمية، بل يتبنى مفهوم " التعلم مدى الحياة" أو ما يطلق عليها
التنمية المهنية المستدامة، وتعرف تطلق التنمية المهنية على كل أسلوب أو طريقة
رسمية أو غير رسمية يتبعها المشرف التربوي ليكتسب من خلالها المعارف والمهارات
والقيم التي تطور أداءه المهني، وهي عملية تحسين مستمرة تدفع المشرفين على التميز
والاحترافية في أعماله.
1- أهداف أهمية
التنمية المهنية للمشرف:
- تطوير أداءه المهني
وتنمية قدراته في الممارسات الإشراقية ورفع مستوى كفاءة.
- مواكبة المستجدات في مجاله الإشرافي خاصة والتعليمي والتربوي عامة.
- القدرة على تحسين العملية التعليمية.
- التغلب على مشكلاته باحترافية ومهارة.
- تبني مبدأ التعلم مدى الحياة في تعاملاته مع معلميه.
- بلوغ معايير عالية الجودة للأداء المهني.
- دعم المعلمين بالخبرات التي تؤهلهم للعمل التربوي المتميز.
- تنمية الجوانب الإبداعية في الميدان التربوي.
وبفضل الله أدت الثورة المعرفية والتفجر المعرفي في جميع مجالات العلم والمعرفة في ظهور ثورة التكنولوجيا والمعلوماتية والتي ساهمت في فتح قنوات جديدة تساعد المشرف في تحقيق احتياجاته التطويرية المرتبطة بالنمو المهني، فما عليه سوى الإبحار في عالم التقنية بعد تحديد أهدافه وتبني التعليم الإلكتروني بشتى أشكاله وانضمامه لحلقات دراسية تفاعلية مع زملاء المهنة في شتى أنحاء العالم.
2 - برامج التنمية المهنية:
يختلف برنامج الإنماء المهني باختلاف الهدف منه و مع تعدد الأهداف تتعدد أنواع الإنماء المهني وبرامجه ومنها :
- برامج التأهيل : تأهيل المشرف المستجد.
- برامج العلاج : تكون لوجود قصور في المشرف سواء من الناحية الشخصية أو الفنية أو الإدارية أو التربوية.
- برامج التجديد : تعقد عادة بشكل دوري لتعريف المشرفين بالنظريات التربوية الحديثة والمعارف الجديدة في مجال تخصصهم.
- برامج الترقي : تعقد للمتوقع ترقيهم إلى مناصب إدارية بهدف تعريفهم بمتطلبات العمل الجديد .
3 - مجالات التنمية المهنية للمشرف:
- مجال التجديد والتحديث في المجال التخصصي.
- مجال العلاقات الإنسانية.
- مجال الأداء الإشرافي.
- مجال البحث العلمي.
- مجال التنمية والتطوير الذاتي.
- مجال التقييم والتقويم الذاتي.
- مجال توظيف تقنيات المعلومات والاتصالات.
- مجال الالتزام بأخلاقيات المهنة.
- مجال تقييم وتقويم المعلمين.
- مواكبة المستجدات في مجاله الإشرافي خاصة والتعليمي والتربوي عامة.
- القدرة على تحسين العملية التعليمية.
- التغلب على مشكلاته باحترافية ومهارة.
- تبني مبدأ التعلم مدى الحياة في تعاملاته مع معلميه.
- بلوغ معايير عالية الجودة للأداء المهني.
- دعم المعلمين بالخبرات التي تؤهلهم للعمل التربوي المتميز.
- تنمية الجوانب الإبداعية في الميدان التربوي.
وبفضل الله أدت الثورة المعرفية والتفجر المعرفي في جميع مجالات العلم والمعرفة في ظهور ثورة التكنولوجيا والمعلوماتية والتي ساهمت في فتح قنوات جديدة تساعد المشرف في تحقيق احتياجاته التطويرية المرتبطة بالنمو المهني، فما عليه سوى الإبحار في عالم التقنية بعد تحديد أهدافه وتبني التعليم الإلكتروني بشتى أشكاله وانضمامه لحلقات دراسية تفاعلية مع زملاء المهنة في شتى أنحاء العالم.
2 - برامج التنمية المهنية:
يختلف برنامج الإنماء المهني باختلاف الهدف منه و مع تعدد الأهداف تتعدد أنواع الإنماء المهني وبرامجه ومنها :
- برامج التأهيل : تأهيل المشرف المستجد.
- برامج العلاج : تكون لوجود قصور في المشرف سواء من الناحية الشخصية أو الفنية أو الإدارية أو التربوية.
- برامج التجديد : تعقد عادة بشكل دوري لتعريف المشرفين بالنظريات التربوية الحديثة والمعارف الجديدة في مجال تخصصهم.
- برامج الترقي : تعقد للمتوقع ترقيهم إلى مناصب إدارية بهدف تعريفهم بمتطلبات العمل الجديد .
3 - مجالات التنمية المهنية للمشرف:
- مجال التجديد والتحديث في المجال التخصصي.
- مجال العلاقات الإنسانية.
- مجال الأداء الإشرافي.
- مجال البحث العلمي.
- مجال التنمية والتطوير الذاتي.
- مجال التقييم والتقويم الذاتي.
- مجال توظيف تقنيات المعلومات والاتصالات.
- مجال الالتزام بأخلاقيات المهنة.
- مجال تقييم وتقويم المعلمين.
كيف يطور المشرف التربوي المعلمين مهنياً
·
الدواعي
والمبررات
نمو المعلم عملية مركبة لا تقتصر على ما يتلقاه من تغذية راجعة في الفصل، بل يحتاج مع هذا إلى أنواع أخرى من أنشطة النمو المهني التي تسهم – بالإضافة إلى تنمية شخصية المعلم من جوانبها المختلفة – لاحقاً في تحسين أداء المعلم الصفي . وهذه الأنشطة تتنوع لتشمل الجوانب المعرفية والمهارية والوجدانية. فكثير من الأسس المعرفية والنفسية والاجتماعية التي تتكون لدى المعلم هي – في الحقيقة – الأساس التي ينتج منها أداء المعلم في الفصل. ومهنة التدريس – بطبعها – مهنة متطورة ونامية، بمعنى أن المعلم لا بد أن يسعى في تطوير نفسه بما يجد من مهارات أدائية أو معارف أكاديمية، وهذا يحتم على المشرف التربوي تنظيم برامج نمو مهني متنوعة يحقق بها حاجات المعلمين التنموية.
نمو المعلم عملية مركبة لا تقتصر على ما يتلقاه من تغذية راجعة في الفصل، بل يحتاج مع هذا إلى أنواع أخرى من أنشطة النمو المهني التي تسهم – بالإضافة إلى تنمية شخصية المعلم من جوانبها المختلفة – لاحقاً في تحسين أداء المعلم الصفي . وهذه الأنشطة تتنوع لتشمل الجوانب المعرفية والمهارية والوجدانية. فكثير من الأسس المعرفية والنفسية والاجتماعية التي تتكون لدى المعلم هي – في الحقيقة – الأساس التي ينتج منها أداء المعلم في الفصل. ومهنة التدريس – بطبعها – مهنة متطورة ونامية، بمعنى أن المعلم لا بد أن يسعى في تطوير نفسه بما يجد من مهارات أدائية أو معارف أكاديمية، وهذا يحتم على المشرف التربوي تنظيم برامج نمو مهني متنوعة يحقق بها حاجات المعلمين التنموية.
·
المتطلبات
المعرفية
يجب أن يعرف المشرف التربوي:
- أساليب الإشراف التربوي الحديثة وأنماطه.
- طرق تخطيط برامج النمو المهني للمعلمين وتطبيقها.
- أساليب التدريب أثناء الخدمة ومميزات كل أسلوب ومتطلبات تطبيقه.
- أساليب تحديد الاحتياجات التدريبية للمعلمين .
- طرق قياس أثر برامج النمو المهني على أداء المعلم .
يجب أن يعرف المشرف التربوي:
- أساليب الإشراف التربوي الحديثة وأنماطه.
- طرق تخطيط برامج النمو المهني للمعلمين وتطبيقها.
- أساليب التدريب أثناء الخدمة ومميزات كل أسلوب ومتطلبات تطبيقه.
- أساليب تحديد الاحتياجات التدريبية للمعلمين .
- طرق قياس أثر برامج النمو المهني على أداء المعلم .
·
المبادئ
التربوية
يؤمن المشرف التربوي ويثمن:
- أن التدريس مهنة متجددة ودائمة النمو.
- أهمية النمو المهني والتعلم المستمر للمعلم .
- أهمية التدريب بوصفه سبيلاً للنمو المهني .
يؤمن المشرف التربوي ويثمن:
- أن التدريس مهنة متجددة ودائمة النمو.
- أهمية النمو المهني والتعلم المستمر للمعلم .
- أهمية التدريب بوصفه سبيلاً للنمو المهني .
·
المعايير
الأدائية
يعمل المشرف التربوي على :
- استطلاع حاجات المعلمين التدريبية .
- تخطيط برامج النمو المهني للمعلمين وإقامتها .
- تنويع أساليب النمو المهني ونشاطاته .
- الإسهام في توفير المصادر المعرفية للنمو المهني .
- متابعة وقياس أثر التدريب على أداء المعلمين .
يعمل المشرف التربوي على :
- استطلاع حاجات المعلمين التدريبية .
- تخطيط برامج النمو المهني للمعلمين وإقامتها .
- تنويع أساليب النمو المهني ونشاطاته .
- الإسهام في توفير المصادر المعرفية للنمو المهني .
- متابعة وقياس أثر التدريب على أداء المعلمين .
يهيئ المشرف التربوي البيئة التربوية التي تدفع للنمو المهني والنمو
الذاتي للمعلم :
·
الدواعي
والمبررات
لا يكفي أن تنظم برامج النمو المهني ويلحتق بها المعلمون لضمان نمو المدرسة وتطوير أداء المعلمين . بل تشير الدراسات إلى أنه لا بد أن يتعاون المشرف التربوي مع مدير المدرسة على إيجاد بيئة تربوية في المدرسة تدعم النمو وتشجع التطوير الذاتي . ودون وجود هذه البيئة يصعب أن تحقق برامج النمو المهني أهدافها . فالنمو المهني عملية تتآزر فيها عوامل عدة لا بد من وجودها وتآلفها لإيجاد بيئة تدفع للنمو وتشجع عليه .
لا يكفي أن تنظم برامج النمو المهني ويلحتق بها المعلمون لضمان نمو المدرسة وتطوير أداء المعلمين . بل تشير الدراسات إلى أنه لا بد أن يتعاون المشرف التربوي مع مدير المدرسة على إيجاد بيئة تربوية في المدرسة تدعم النمو وتشجع التطوير الذاتي . ودون وجود هذه البيئة يصعب أن تحقق برامج النمو المهني أهدافها . فالنمو المهني عملية تتآزر فيها عوامل عدة لا بد من وجودها وتآلفها لإيجاد بيئة تدفع للنمو وتشجع عليه .
·
المبادئ
التربوية:
يؤمن المشرف التربوي ويثمن أن :
- المعلم لا يعيش في فراغ بل وسط ثقافة مدرسية School Culture متعددة الجوانب .
- هناك عوائق للنمو المهني ليست راجعة للمعلم .
- البيئة المدرسية تؤثر على أداء المعلمين .
- من حق المعلم أن تهيأ له البيئة المناسبة للنمو المهني .
- النمو المهني يحتاج إلى بيئة تنتشر فيها المودة وتشجع على التجريب وتتقبل الأخطاء .
- لدى المعلمين من التأهيل العلمي والخبرة ما يمكنهم من تطوير أنفسهم بالتعاون مع زملائهم .
يؤمن المشرف التربوي ويثمن أن :
- المعلم لا يعيش في فراغ بل وسط ثقافة مدرسية School Culture متعددة الجوانب .
- هناك عوائق للنمو المهني ليست راجعة للمعلم .
- البيئة المدرسية تؤثر على أداء المعلمين .
- من حق المعلم أن تهيأ له البيئة المناسبة للنمو المهني .
- النمو المهني يحتاج إلى بيئة تنتشر فيها المودة وتشجع على التجريب وتتقبل الأخطاء .
- لدى المعلمين من التأهيل العلمي والخبرة ما يمكنهم من تطوير أنفسهم بالتعاون مع زملائهم .
·
المتطلبات
المعرفية
يجب أن يعرف المشرف التربوي :
- نظريات التعليم والتعلم .
- قواعد تعليم الراشدين .
- نظريات الدافعية ، وأساليب دفع المعلمين للنمو المهني .
- أساليب النمو المهني الذاتي .
- أساليب تدريب الأقران .
يجب أن يعرف المشرف التربوي :
- نظريات التعليم والتعلم .
- قواعد تعليم الراشدين .
- نظريات الدافعية ، وأساليب دفع المعلمين للنمو المهني .
- أساليب النمو المهني الذاتي .
- أساليب تدريب الأقران .
·
المعايير
الأدائية
يعمل المشرف التربوي على :
- تحفيز المعلمين على تطبيق المهارات التي تعلموها أثناء التدريب .
- حث المعلمين للإبداع والتجريب في التدريس والبحث عن كل جديد .
- تقبل الأخطاء الناتجة عن الاجتهاد ويدفع المعلمين للاستفادة منها التطوير .
- إشراك المعلمين في اتخاذ القرارات التي تتعلق بنموهم المهني أو أدائهم الصفي .
- تنويع أساليب النمو المهني وتفرٍيد الإشراف التربوي .
- حث المعلمين على العمل الجماعي والاستفادة من بعضهم .
يعمل المشرف التربوي على :
- تحفيز المعلمين على تطبيق المهارات التي تعلموها أثناء التدريب .
- حث المعلمين للإبداع والتجريب في التدريس والبحث عن كل جديد .
- تقبل الأخطاء الناتجة عن الاجتهاد ويدفع المعلمين للاستفادة منها التطوير .
- إشراك المعلمين في اتخاذ القرارات التي تتعلق بنموهم المهني أو أدائهم الصفي .
- تنويع أساليب النمو المهني وتفرٍيد الإشراف التربوي .
- حث المعلمين على العمل الجماعي والاستفادة من بعضهم .
الخطة التدريبية
الخطة التدريبية لمشرف الصفوف الأولية الأستاذ: عبدالعزيز الزهراني خلال العامد الدراسي 1438-1439هـ
https://drive.google.com/open?id=18yWBWB1GOOAO9T5vyHpqLAvgNDdSBtjAالاثنين، 6 نوفمبر 2017
الخطة التشغيلية للصفوف الأولية
الخطة التشغيلية لشعبة الصفوف الاولية بغدارة التعليم بمحافظة وادي الدواسر للعام الدراسي 1438-1439هـ↓
الأحد، 19 فبراير 2017
تعليم المهارات ... لم ينجح أحد!!
روت
صحيفة عكاظ نهار الأربعاء 2 /2/ 1438 أن معالي وزير التعليم أحمد العيسى قال:" إن خريج الثانوية العامة يفتقد المهارات الشخصية والمعرفية التي
تساعده في مجالات الحياة. وأن دور المعلم يجب أن يرتكز على التيسير والإرشاد
للطالب والطالبة بالتعلم عبر مصادر المختلفة"،
وهذا التصريح يؤكد ما يتحدث فيه التربويون دائماً أن التعليم الذي يتم في مدارسنا
الآن يجب أن يصل إلى نقطة النهاية، فالتعليم في العصر الحالي قد تغيرت هويته
وطريقته وفكره، وتحول من تلقين المعلومة إلى تدريب وتأهيل لمهارات الحصول عليها،
فالمعلومة متجدد والمهارة هي الباقية، ودور المعلم الذي قال عنه الوزير أنه يجب أن
يركز على التيسير والإرشاد لم يجد الفرصة بين أكوام المعلومات التي يلقنها للطالب،
فاستمرار مدارسنا بهذا الشكل الرتيب الذي تسيطر "في غالبه" المدرسة
التقليدية لا يخدم وطنًا يطمح للمستقبل، ولا يحقق رؤية تسعى أن تبني أمة، هذا
الجيل الذي في قاعات الدراسة اليوم هو جيل 2030، ويجب أن نتعامل معه من هذا
المنطلق، يجب أن نتخلص من التركة القديمة التي جعلت تعليمنا لا يصلح أن ينتج العلماء
ورواد الفضاء والساسة والادباء، فيجب أن نتوقف هنا، ويجب أن نبدأ من هنا.
فالمدارس
التي لازالت تنتج كل عام طلاب يتزاحمون على مقاعد جامعية بحثًا عن وظيفة حكومية،
تهمل حاجات سوق العمل الحقيقية، وتستمر في تخريج أعداد لا حاجة للوطن بها فيزدحمون
على أبواب "جدارة" و"حافز"، كل أولئك الأفراد لم يجدوا من
يفتح عقولهم ويكشف قدراتهم ويصقل مهاراتهم ويوجههم التوجيه الصحيح، وضِعوا في
تعليم سلبي جعل من طالب متلقي للمعلومة فقط ومسترجعاً إياها في اختبارات تقيس فقط
الجانب المعرفي في شخصية الطالب ومتجاهلة الجوانب الوجدانية والجوانب المهارية، والمحزن
في نفس الموضوع أن تسأل طالب الثانوية عن طموحاته المستقبلية تجده لا يضع شيء في
حسبانه، وتحاول أن تستكشف مواهبه أو هواياته فلا تجد، فتسأل نفسك: ماذا كان يُفعل
بهذا الفرد طوال 12 عاماً في المدرسة؟
إنك
حين تشاهد الجيل الجديد يبدع في معرفة الرياضات أو الإلكترونيات أو المحركات،
لتدرك أن هذا الجيل يستحق أكثر، هذا التعليم لا يناسب أفكارهم وقدراتهم وطموحاتهم،
وقد توقف عن العطاء منذ دخول الإنترنت كل منزل، وأصبحت الفضائيات شريك في التربية،
وأضحت الأجهزة الذكية رفيقة لكل الأجيال؛ هذا التعليم الحالي توقف تماماً هنا ووصل
لنقطة الصفر في النمو، فاعتمد الجيل على غير المدرسة في تشكيل شخصياتها، واتجهت
لغير المناهج في تربية مواهبها ، واقتدت بغير المعلم كنماذج لحياتها، هذا التعليم
لازال يقوم على الكتاب التقليدي في زمن الواقع المعزز، ويعتمد السبورة في زمن الشاشات
الذكية و3D،
ويقوم على معلمين ظُلِموا بإعداد غير كافي لتعليم حقيقي، هذا التعليم يُسكت الطالب
الذي يمكن أن يُسمع العالم صوته من غرفته،
وأوقف تفكيره على الحفظ وهو بإمكانه أن يخترق المواقع والشبكات الإلكترونية.
وقبل
أن يطالب الوزير من المعلمين أن يغيروا أدوارهم، لابد أن يطالب جميع العاملين في الوزارة
أن يغيروا وجهات نظرهم تجاه التعليم، وأن تكون البداية بهم في تغيير الفكر
التقليدي والعمل على صناعة تعليم عصري ومنتج، ففي عصر المعرفة تكون الأدوار كبيرة
على التعليم، ولزاماً على وزارة التعليم أن تبدأ بنفسها ومن ثم تُوجِد مشروع وطني
حقيقي لتغيير التعليم وتطوير بيئاته والعاملين فيه ومناهجه وبرامجه برؤية عصرية
ورسالة مجتمعية وأهداف مستقبلية بشكل يجعل منه المصنع لرأس المال البشري في رؤية
السعودية 2030.
عبدالعزيز بن بخيت
الأحد، 26 أبريل 2015
التعليم أسهل وظيفة!!
حالة غضب كبيرة تسود المعلمين على تصريح سمو وزير التربية والتعليم "لا مكان بيننا بعد اليوم لمن ينظر للتعليم أنه مصدر رزق سهل"
الوزير في خطابه أولاً لم يعمم بل وجه خطابه لفئة معينة والتي ثبت من الصراخ والضجيج أنها موجودة وأن الوزير محق في كلامه.
فلنأخذ التعليم بالتفصيل:
نعم هناك تقصير من المسؤول ومن المخطط ومن المنفذ ومن المتابع ومن المقيّم!!
فحين يضع المسؤول البرامج
ويرسم المخطط الخطط
ومن ثم المنفذ .. ليصل الدور للمتابع والمقيّم
تفننت الوزارة في اختيار برامج اسمتها وزارية أو استراتيجية ، ورمتها للميدان التربوي بداية بإدارات التربية والتعليم ، والتي حاولت التعايش مع هذه البرامج والاستراتيجيات وتحويلها إلى واقع يمكن تطبيقه وقياسه ، وحاولت تطويعه وتسهيله وتوضيحه من خلال برامج وخطط تنفيذية لتنفيذ البرامج.
يصل الدور للمنفذ لهذه البرامج والاستراتيجيات ، وهو المعلم ،هو من على يديه إما فشل أو نجاح هذه البرامج والاستراتيجيات ، وفشل أو نجاح التعليم ككل ، فهو من سيكون حلقة الوصل مع مادة العمل الأساسية للوزارة وأنشئت كل المباني والمنشئات ووفرت كل الامكانات لأجله :"الطالب" هو الأساس وهو ما انشئت لأجله الوزارة برمتها
فحلقة الوصل بين الوزارة "المنشأة"والطالب "المستفيد"هو المعلم
صلاح المعلم هو صلاح للطالب ، وابداع المعلم هو ابداع الطالب ، وتميز المعلم هو تميز الطالب
متى ماكان لدى هذا المعلم الرغبة في التعليم والرغبة في الإنجاز والأمانة والإخلاص ، سينتج وسيقدم وسيبدع وسيتميز
بغض النظر عن ماتقدمه الوزارة من أعمال أو برامج أو مشاريع
لكن للأسف ، على يد هذا المنفذ"المعلم" تكسرت وتحطمت الكثير من المشاريع والبرامج الوزارية وأصبحت مشاريع ضعف وفتور في التعليم بدلا مما خطط له أن تكون مشاريع تطويريه ونموذجيه وداعمه لبناء اجيال متميزه ومنتجه وصالحه ،
فخذ على سبيل المثال:
•التقويم المستمر ، وضع ليفتح المجال للطالب للمحاولة والخطأ وضع لينوع أساليب التقويم ويفتح الفرصة للطالب بكل الطرق أن يشارك ويجيب
الآن ،، يحمل هذا النظام وزر أن الطلاب يصلون لصفوف متقدمة في الدراسة وهم لا يعرفون القراءة والكتابة
•المشروع الشامل للمناهج الجديدة ،، مناهج مطورة ومتميزة الطالب شريك رئيسي في تنفيذها ، تفتح مجال للخيال والأبداع
الآن،، تشتم المناهج بعدم الملائمة للبيئة ولا للمرحلة السنية ، والتوسع غير المبرر ، وعدم مناسبة المنهج للحصص
•التعلم النشط ،، وكدعم أساسي لما سبق من برامج ومشاريع ليكون الطالب هو فعلا محور العملية التعليمية"كما تريد الوزارة المنشأة" وعامل مهم في سير الدروس والحصص
الآن ،، يتهم هذا البرنامج بالعبء الجديد على كاهل المعلم ، وارهاق الطالب وتكليف للمنزل وتشتيت عن المنهج الدراسي
هذه بعض البرامج، ومعها الرؤية والأهداف ، وبعد ذلك ماحصل لها في الميدان
لنسأل من السبب ؟؟
بعد وضع البرنامج والتخطيط والإعداد له "والتي لا تخلو من قصور أو خطأ" والمرور بمرحلة التنفيذ "المسؤول عنها المعلم" ، ومع برامج المتابعة من مدير المدرسة "القائد التربوي" والإشراف التربوي في الإدارة والوزارة ، لنصل إلى تقيييم عادل وفعلي للواقع
الواقع يقول "من المعلمين أنفسهم " قبل تقييم الوزارة والإدارات أن البرامج فشلت ،،
والسبب سوء التنفيذ من هذا المعلم
لماذا؟
لأسباب كثيرة :
الملل
التذمر
الضغوط الخارجية
الإهمال
عدم الرغبة في التدريس أساسا
النظرة السلبية لكل جديد
التعود على نظام معين
العجيب أن الغالبية من المعلمين لا يذكر هذه الأسباب كسبب في فشل المشاريع عند سؤالهم عنها ، بل تجد هذه الأغلبية تقاتل في الدفاع عن نفسها ورمي التهم على الوزارة"المسؤول عن وضع البرنامج " ،أو ادارات التعليم والإشراف "المسؤول عن التخطيط للبرامج"
إذا كان كل من المسؤول والمخطط قد قام بدوره في الأختيار والتخطيط ، أين دور المنفذ ؟
وهو الأساس في البرامج
وحلقة الوصل
أين تطويره لذاته بالقراءات الشخصية والدورات التدريبية والتحضير والتصميم والتنفيذ للوسائل ؟
مانجده عكس ذلك
المعلم، شخص لا يقرأ "كحال الجميع " ، يتهرب من الدورات التدريبية ، وإن حضر فهو لتكملة العدد وأداء الواجب وليس للأستفاده ، والتحضير بنسبة ٩٥٪ هو تحضير جاهز قد يكتفي المعلم فقط بكتابة التاريخ واليوم فقط، وبدون قراءة "فهو لا يقرأ" ، والوسائل التعليمية عند المعلم في الفصل غير موجودة، أي لا وجود لأي وسيله حقيقية تدعم هذا المعلم في تقديم درسه .
يلجأ المعلم بعد أي نقاش عن أي إهمال لحصنه الحصين ((أين حقوقي!!))
كأنه لا يعلم بأننا شركاء في هذا الحصن !!
#فقط_أقول :
للمعلم، أنت سبب رئيسي في فشل التعليم في المملكة العربية السعودية
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
