الأربعاء، 8 نوفمبر 2017

الخطة التدريبية

الخطة التدريبية لمشرف الصفوف الأولية الأستاذ: عبدالعزيز الزهراني خلال العامد الدراسي 1438-1439هـ

https://drive.google.com/open?id=18yWBWB1GOOAO9T5vyHpqLAvgNDdSBtjA

الاثنين، 6 نوفمبر 2017

الأحد، 19 فبراير 2017

تعليم المهارات ... لم ينجح أحد!!
روت صحيفة عكاظ نهار الأربعاء 2 /2/ 1438 أن معالي وزير التعليم أحمد العيسى قال:" إن خريج الثانوية العامة يفتقد المهارات الشخصية والمعرفية التي تساعده في مجالات الحياة. وأن دور المعلم يجب أن يرتكز على التيسير والإرشاد للطالب والطالبة بالتعلم عبر مصادر المختلفة"، وهذا التصريح يؤكد ما يتحدث فيه التربويون دائماً أن التعليم الذي يتم في مدارسنا الآن يجب أن يصل إلى نقطة النهاية، فالتعليم في العصر الحالي قد تغيرت هويته وطريقته وفكره، وتحول من تلقين المعلومة إلى تدريب وتأهيل لمهارات الحصول عليها، فالمعلومة متجدد والمهارة هي الباقية، ودور المعلم الذي قال عنه الوزير أنه يجب أن يركز على التيسير والإرشاد لم يجد الفرصة بين أكوام المعلومات التي يلقنها للطالب، فاستمرار مدارسنا بهذا الشكل الرتيب الذي تسيطر "في غالبه" المدرسة التقليدية لا يخدم وطنًا يطمح للمستقبل، ولا يحقق رؤية تسعى أن تبني أمة، هذا الجيل الذي في قاعات الدراسة اليوم هو جيل 2030، ويجب أن نتعامل معه من هذا المنطلق، يجب أن نتخلص من التركة القديمة التي جعلت تعليمنا لا يصلح أن ينتج العلماء ورواد الفضاء والساسة والادباء، فيجب أن نتوقف هنا، ويجب أن نبدأ من هنا.
فالمدارس التي لازالت تنتج كل عام طلاب يتزاحمون على مقاعد جامعية بحثًا عن وظيفة حكومية، تهمل حاجات سوق العمل الحقيقية، وتستمر في تخريج أعداد لا حاجة للوطن بها فيزدحمون على أبواب "جدارة" و"حافز"، كل أولئك الأفراد لم يجدوا من يفتح عقولهم ويكشف قدراتهم ويصقل مهاراتهم ويوجههم التوجيه الصحيح، وضِعوا في تعليم سلبي جعل من طالب متلقي للمعلومة فقط ومسترجعاً إياها في اختبارات تقيس فقط الجانب المعرفي في شخصية الطالب ومتجاهلة الجوانب الوجدانية والجوانب المهارية، والمحزن في نفس الموضوع أن تسأل طالب الثانوية عن طموحاته المستقبلية تجده لا يضع شيء في حسبانه، وتحاول أن تستكشف مواهبه أو هواياته فلا تجد، فتسأل نفسك: ماذا كان يُفعل بهذا الفرد طوال 12 عاماً في المدرسة؟
إنك حين تشاهد الجيل الجديد يبدع في معرفة الرياضات أو الإلكترونيات أو المحركات، لتدرك أن هذا الجيل يستحق أكثر، هذا التعليم لا يناسب أفكارهم وقدراتهم وطموحاتهم، وقد توقف عن العطاء منذ دخول الإنترنت كل منزل، وأصبحت الفضائيات شريك في التربية، وأضحت الأجهزة الذكية رفيقة لكل الأجيال؛ هذا التعليم الحالي توقف تماماً هنا ووصل لنقطة الصفر في النمو، فاعتمد الجيل على غير المدرسة في تشكيل شخصياتها، واتجهت لغير المناهج في تربية مواهبها ، واقتدت بغير المعلم كنماذج لحياتها، هذا التعليم لازال يقوم على الكتاب التقليدي في زمن الواقع المعزز، ويعتمد السبورة في زمن الشاشات الذكية و3D، ويقوم على معلمين ظُلِموا بإعداد غير كافي لتعليم حقيقي، هذا التعليم يُسكت الطالب الذي يمكن أن يُسمع  العالم صوته من غرفته، وأوقف تفكيره على الحفظ وهو بإمكانه أن يخترق المواقع والشبكات الإلكترونية.
وقبل أن يطالب الوزير من المعلمين أن يغيروا أدوارهم، لابد أن يطالب جميع العاملين في الوزارة أن يغيروا وجهات نظرهم تجاه التعليم، وأن تكون البداية بهم في تغيير الفكر التقليدي والعمل على صناعة تعليم عصري ومنتج، ففي عصر المعرفة تكون الأدوار كبيرة على التعليم، ولزاماً على وزارة التعليم أن تبدأ بنفسها ومن ثم تُوجِد مشروع وطني حقيقي لتغيير التعليم وتطوير بيئاته والعاملين فيه ومناهجه وبرامجه برؤية عصرية ورسالة مجتمعية وأهداف مستقبلية بشكل يجعل منه المصنع لرأس المال البشري في رؤية السعودية 2030.


عبدالعزيز بن بخيت

الأحد، 26 أبريل 2015

التعليم أسهل وظيفة!!


حالة غضب كبيرة تسود المعلمين على تصريح سمو وزير التربية والتعليم "لا مكان بيننا بعد اليوم لمن ينظر للتعليم أنه مصدر رزق سهل"
الوزير في خطابه أولاً لم يعمم بل وجه خطابه لفئة معينة والتي ثبت من الصراخ والضجيج أنها موجودة وأن الوزير محق في كلامه.

فلنأخذ التعليم بالتفصيل:
نعم هناك تقصير من المسؤول ومن المخطط ومن المنفذ ومن المتابع ومن المقيّم!!

فحين يضع المسؤول البرامج
ويرسم المخطط الخطط
ومن ثم المنفذ .. ليصل الدور للمتابع والمقيّم

 تفننت الوزارة في اختيار برامج اسمتها وزارية أو استراتيجية ، ورمتها للميدان التربوي بداية بإدارات التربية والتعليم ، والتي حاولت التعايش مع هذه البرامج والاستراتيجيات وتحويلها إلى واقع يمكن تطبيقه وقياسه ، وحاولت تطويعه وتسهيله وتوضيحه من خلال برامج وخطط تنفيذية لتنفيذ البرامج.
يصل الدور للمنفذ لهذه البرامج والاستراتيجيات ، وهو المعلم ،هو من على يديه إما فشل أو نجاح هذه البرامج والاستراتيجيات ، وفشل أو نجاح التعليم ككل ، فهو من سيكون حلقة الوصل مع مادة العمل الأساسية للوزارة وأنشئت كل المباني والمنشئات ووفرت كل الامكانات لأجله :"الطالب" هو الأساس وهو ما انشئت لأجله الوزارة برمتها 
فحلقة الوصل بين الوزارة "المنشأة"والطالب "المستفيد"هو المعلم

صلاح المعلم هو صلاح للطالب ، وابداع المعلم هو ابداع الطالب ، وتميز المعلم هو تميز الطالب 
متى ماكان لدى هذا المعلم الرغبة في التعليم والرغبة في الإنجاز والأمانة والإخلاص ، سينتج وسيقدم وسيبدع وسيتميز 
بغض النظر عن ماتقدمه الوزارة من أعمال أو برامج أو مشاريع 

لكن للأسف ، على يد هذا المنفذ"المعلم" تكسرت وتحطمت الكثير من المشاريع والبرامج الوزارية وأصبحت مشاريع ضعف وفتور في التعليم بدلا مما خطط له أن تكون مشاريع تطويريه ونموذجيه وداعمه لبناء اجيال متميزه ومنتجه وصالحه ،
فخذ على سبيل المثال:
•التقويم المستمر ، وضع ليفتح المجال للطالب للمحاولة والخطأ وضع لينوع أساليب التقويم ويفتح الفرصة للطالب بكل الطرق أن يشارك ويجيب 
الآن ،، يحمل هذا النظام وزر أن الطلاب يصلون لصفوف متقدمة في الدراسة وهم لا يعرفون القراءة والكتابة 

•المشروع الشامل للمناهج الجديدة ،، مناهج مطورة ومتميزة الطالب شريك رئيسي في تنفيذها ، تفتح مجال للخيال والأبداع 
الآن،، تشتم المناهج بعدم الملائمة للبيئة ولا للمرحلة السنية ، والتوسع غير المبرر ، وعدم مناسبة المنهج للحصص 

•التعلم النشط ،، وكدعم أساسي لما سبق من برامج ومشاريع ليكون الطالب هو فعلا محور العملية التعليمية"كما تريد الوزارة المنشأة" وعامل مهم في سير الدروس والحصص
الآن ،، يتهم هذا البرنامج بالعبء الجديد على كاهل المعلم ، وارهاق الطالب وتكليف للمنزل وتشتيت عن المنهج الدراسي 

هذه بعض البرامج، ومعها الرؤية والأهداف ، وبعد ذلك ماحصل لها في الميدان 

لنسأل من السبب ؟؟

بعد وضع البرنامج والتخطيط والإعداد له "والتي لا تخلو من قصور أو خطأ" والمرور بمرحلة التنفيذ "المسؤول عنها المعلم" ، ومع برامج المتابعة من مدير المدرسة "القائد التربوي" والإشراف التربوي في الإدارة والوزارة ، لنصل إلى تقيييم عادل وفعلي للواقع 

الواقع يقول "من المعلمين أنفسهم " قبل تقييم الوزارة والإدارات أن البرامج فشلت ،،

والسبب سوء التنفيذ من هذا المعلم 

لماذا؟ 
لأسباب كثيرة :
الملل
التذمر 
الضغوط الخارجية 
الإهمال
عدم الرغبة في التدريس أساسا 
النظرة السلبية لكل جديد 
التعود على نظام معين 


العجيب أن الغالبية من المعلمين لا يذكر هذه الأسباب كسبب في فشل المشاريع عند سؤالهم عنها ، بل تجد هذه الأغلبية تقاتل في الدفاع عن نفسها ورمي التهم على الوزارة"المسؤول عن وضع البرنامج " ،أو ادارات التعليم والإشراف "المسؤول عن التخطيط للبرامج"

إذا كان كل من المسؤول والمخطط قد قام بدوره في الأختيار والتخطيط ، أين دور المنفذ ؟
وهو الأساس في البرامج
وحلقة الوصل 
أين تطويره لذاته بالقراءات الشخصية والدورات التدريبية والتحضير والتصميم والتنفيذ للوسائل ؟
مانجده عكس ذلك 
المعلم، شخص لا يقرأ "كحال الجميع " ، يتهرب من الدورات التدريبية ، وإن حضر فهو لتكملة العدد وأداء الواجب وليس للأستفاده ، والتحضير بنسبة ٩٥٪ هو تحضير جاهز قد يكتفي المعلم فقط بكتابة التاريخ واليوم فقط، وبدون قراءة "فهو لا يقرأ" ، والوسائل التعليمية عند المعلم في الفصل غير موجودة، أي لا وجود لأي وسيله حقيقية تدعم هذا المعلم في تقديم درسه .

يلجأ المعلم بعد أي نقاش عن أي إهمال لحصنه الحصين ((أين حقوقي!!))
كأنه لا يعلم بأننا شركاء في هذا الحصن !!

#فقط_أقول :
للمعلم، أنت سبب رئيسي في فشل التعليم في المملكة العربية السعودية

إلى معالي وزير التعليم

المكرم وزير التعليم الدكتور/عزام بن محمد الدخيل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
أولاً / نهنئك بالثقة الملكية الكريمة بتوليك منصب وزير التعليم وأرجو الله العلي العظيم أن يوفقك لكل مافيه الخير والصلاح للبلاد والعباد
ثانياً/ أتشرف أن أضع بين يدي معاليكم مجموعة من ملاحظاتي واقتراحاتي حول التعليم العام في بلدنا الغالي من خلال خبرتي المتواضعة اللي عشتها بين الصفوف الأولية والعمل الإداري والإشراف التربوي طوال العشر سنوات الماضية :

•معلم الصفوف الأولية يحتاج إلى تشجيع وتحفيز أكبر من الإجازة وأكثر من حذف الانتظار والمناوبة ،فالمعلم في هذه المراحل الثلاث يصرف من جيبه الخاص على تهيئة الفصل وتحفيز الطلاب وإعداد الوسائل ، فإما أن يكون هناك مبلغ مخصص ضمن الميزانية التشغيلية للمدارس"التي تشمل النشاط والصيانة و و .." أو يصرف لهم بدل خاص أو مكافئة بنسبة معينة تكون دافع للعمل في هذه الصفوف كون النفور منها كبير جداً وتكون كذلك معينه للمعلم في توفير طلبات الصف الدراسي.
•معلمي التربية الخاصة"ولا أحسدهم" منذ دخولهم الجامعة وهم يعرفون أنهم سيتعاملون مع فئة معينة من الطلاب ويجدون نفس الطلاب معهم في الميدان ويصرف له ٣٠٪ على مرتبه كدعم وتحفيز ،.لكن معلم الصفوف الأولية لا يعد لهذه الفئة العمرية ولا يؤهل ومع ذلك يضطر لتدريسهم إما "فزعة" أو كرها ولا يتم دعمه بأي حافز مادي.

••النقطة السابقة تقودني لإقتراح افتتاح أقسام خاصة بالصفوف الأولية في الجامعات ، مهمتها تخريج أشخاص مدربين ومؤهلين تأهيل كامل وشامل لتدريس الفئة العمرية من ٦-٩ سنوات ، ولا نتركهم عرضة لتجارب المعلمين هذا ينجح وهذا يفشل ، وأرجو أن يساهم دمج الوزارتين في حل هذا المقترح.

•••تحية العلم الصباحية فيها تعزيز لشعور الإنتماء والولاء للوطن ولقيادته ، لكن ماهو شعور الطلاب عندما يتم إلزامهم بإداء التحية والنشيد وأمامهم معلميهم هذا يتحدث وذلك يخرج وذلك يلعب بجهازه، ما أرجوه أن يكون هناك إلزام لجميع الموجودين في المدرسة من مدير ووكيل ومعلمين ومشرف زائر بالوقوف احتراماً للعلم وللنشيد الوطني.

••••التدريب والتطوير والنمو المهني هي التي تصنع المعلم الناجح ،،ينبغي فتح المجال لدورات تدريبية أوسع وأكبر وأشمل وأكثر تنوعاً ،، ودعم مراكز التدريب القائمة بكفاءات بشرية قادرة على التدريب وتأهيل المراكز بكل متطلبات التدريب ..ويكون هناك تدريب في فترات المساء ولو برسوم رمزية ..والأهم من ذلك هو إلزام المعلمين بحضور الدورات بربط النمو المهني بالأداء الوظيفي "مثل اشتراط حضور ١٠دورات في الفصل الواحد". اعتقد أنه الحل الأنسب في نظري

هذه بعض المقترحات التي أرى أنها لو تم دراستها بشكل أوسع وتطبيقها في الميدان التربوي ستتعكس بشكل إيجابي ومباشر على مستويات الطلاب.
كل الدعوات والأمنيات لك بالتوفيق في المهمة التي توليتها 

أخوك
عبدالعزيز بن بخيت الحسني
مشرف الصفوف الأولية بتعليم وادي الدواسر
طالب دراسات عليا في جامعة أم القرى

حتى لا يضيع الوقت




الآن ليس مثل أي آن 
ولا أشعر أن أي أوان يشبه هذا الآن!!
أشعر الآن شعور محمد هنيدي في فيلم "وش إجرام" حين قال عندما كان عاطلاً عن العمل "أنامن كتر ما أدور على شغل مش فاضي اشتغل!!!"
أما أنا فإني يا هنيدي لدي الشعور بالفراغ حتى اشعر بأني لا اجد وقت للعمل
شعور متناقض!!
لا افهم له تفسير!!
ولكن ... وحتى لا يضيع الوقت وحتى لا يصطحب معه العمر في ضياعه
احتاج لمشروع حقيقي..
أجد فيه نفسي استثمر فيه وقتي واكتسب خبرات لحياتي..
وحتى أصل لابد من بداية صادقة مع النفس بعزيمة وهمه
بدل القعود والخنوع
الانجاز والطلوع
ابحث في دفاتر أفكاري عن خيط حلم جميل أنسج منه بيرق عز وفخر يكون لي

أيام الدراسة الجامعية 
فيها الكثير الكثير من المعلومات والمعارف والمهارات والوقت المتاح للتزود بالمعارف والمعلومات والمهارات
هو الوقت الذي قد يغدو ذهباً 
أو قد يشكل ثقلاً وهماً 

احاول أن أهرب من الثانية للأولى!!
فما أجده الان من وقت وسعة قد لا يتيسر لي في غير هذا الحين 

تزود 
علماً 
وقراءة
واطلاع
تزود فلا تعلم بقابل الايام كيف تكون؟
ومع من تكون؟
وأين ستكون؟
ابن لنفسك سلماً ترتقي بها هامات الحصون..
اشدد ازرك بفكرك..
واستعن بربك..
واسرج خيالك..
وانطلق 
وجد واجتهد 
وسوف تجد
كذلك قال ربك
"وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون"

الأحد، 20 أبريل 2014

قَدِّم،،،تَتَقَدْم



هل سبق أن وقف أحدنا وقفت محاسبة مع نفسه ،وسأل هذا السؤال:
ماذا قدمت حتى اليوم؟
لنفسك؟
لدينك؟
لأسرتك؟
لعملك؟
ولأن الثلاث الأول تهتم بذاتك ومن هم حولك، فالإجابة تهمك أنت!
يهمنا النقطة الرابعة!!
ماذا قدمت لعملك؟؟
لأنها تعني من زاوية أخرى: ماذا قدمت لنا؟؟

في التعليم مثلا ، مجال عملي ؛أنت الآن معلم ، ولك حقوقك "بغض النظر عن نقصانها" 
هل قدمت مايقنعك ويقنع الآخرين بالمطالبة بها ؟؟ 
في مواقع التواصل الاجتماعي
في المجالس 
في المدارس
في جلسات المعلمين 
تتصدر الحقوق والإجازات والمطالبات المادية كل الإحاديث!!
قلما،، وجدت قضية تعليمية رهن النقاش والجدال والأفكار الرائعة"كما في المطالب" 
من تحدث عن وسيلة تحفيز
عن طريقة تدريس
عن أسلوب تعامل
عن مشاكل سلوكية
من الذي أتخذ التعليم هماً وقضية؟
من الذي عاش مع الطلاب حياتهم ومشاعرهم؟واستمع لقصصهم وتعابيرهم؟
من الذي صنع من الفصل الكئيب مملكة نجاح ؟وأعطاه من وقته وجهده ؟
من الذي بحث وقرأ وناقش عن كل جديد ومفيد في التعليم؟؟
نعم يوجد،، ولا أجحف حق من يعمل 
ولكن هم قلة!!
وللأسف أصبح السائد أن المعلم متهاون و غير منضبط و كسول و مادي وبخيل "مالياً وعاطفياً وعملاً "
حتى هانت المهنة في نظر أهلها قبل المجتمع والناس
كلما حقوقنا منقوصة!!
كلنا لنا مطالبات!!
كلنا نتمنى ونتمنى !!
ولكن عظمة الرسالة وجسامة المسؤولية تنسي كل ذي لب ،،هذه التفاهات.
لا تنساها ،، لا تتوقف عن المطالبة بحقوقك!!
ولكن اتركها خارج الفصل!
هذا الطالب الذي أمامك ليس مسؤولاً عن مشاكلك ونفسيتك وعقدك!!
هذا الطالب تعب عليه والديه كثيرا، ويصرفان عليه من حياتهما قبل مالهما !!
كن كفءً لما وكلت له ، فما تفعله خيانة للأمانة وضياع للرسالة!!
الوزارة مقصرة نعم!!
التجهيزات غير كافية نعم !!
أولياء الأمور غير متعاونين نعم!!
أنت معلم ، ومؤتمن !!
كما تطالب بحقوقك ، هذا الطالب مثلك له حقوق يطالب بها ، وكما تشعر بمرارة ضياعها ، فلا تشعر هذا الصغير بها.
كما تريد المثالية من الوزارة، إبدأ بنفسك
كما تريد التعاون من ولي الأمر ، أبدأ بنفسك 

قَدِّم،،،تَتَقَدْم